أحمده بالذات والأسماء
وسائر الصفات والآلاء
مصليا مسلماً دواماً
على الذي في مجده تسامى
طه ممد الكون بالأنغام
في مظهر الليلات والأيام
صلى عليه اللَه والصحابه
وسائر الأتباع والقرابه
مع السلام الواضح الأنوار
في حالة الإخفاء والإظهار
وبعد فالسلام والتحيه
على الشريف المعتلي المزيه
سلالة الأفراد والأقطاب
أكرم بهم من سادة إنجاب
وهو الشريف القدر سامي الذكر
فحر العلا أعظم به من فخر
نجل الشجاع الأوحد الأستاذ
عين المعالي قدوتي ملاذي
من آل علوي سادة السادات
ملاذنا هنا وفي الممات
للَه أقوام تعالى مجدهم
وقد تسامى صدرهم ووردهم
نسل الحسين السبط أبناء الحسن
وحيدر الكرام نعم المؤتمن
وفاطم الزهراء والحبيب
والصادق الصديق ذي التقرير
وراثة حسية وباطنه
أكرم بها ظاهرة وكامنه
وقد أتى كتابك البهي
ولفظك المستعذب الشهي
صحبته شرح يسر الخاطر
حوى علوماً دونها الزاخر
أكرم بباراس الفتى العلامه
من عارف محقق فهامه
تلميذ شيخ السادة الأكياس
بحر العلوم السيد الغطاس
والحمد للَه على العوافي
ومشرب قد حف بالألطاف
للَه حمدي أنه خلاقي
ربي إلهي موجدي رزاقي
سبحانه في باطن وظاهر
وإن يدافي سائر المظاهر
فإنه ذو الكبرياء العالي
عن كل ما قالوه من أقوال
العجز عن إدراكه إدراك
هيهات ما لكنهه دراك
طاشت عقول الكل حول ذاته
وإنما جالوا لدى صفاته
ولم يوفوا حقاها من عرفه
وكيف لي أدري حقيقة الصفه
العجز شأن الخلق والبعادة
في حضرات الغيب والشهادة
سبحان ذي الإطلاق والتقييد
والقيد في الإطلاق والتحديد
منه إليه مهربي وقصدي
في حال تقريبي وحال بعدي
أرجوه لا أرجو سواه فيما
قد خصني من فضله وعما
وسيلتي إليه طه المصطفى
هذا الشفا كل الشفا كل الشفا
سبحان من أولاه فيض الفضل
في ذاته وفرعه والأصل
وسائر الأصحاب والأتباع
في مظهر الأوتار والأشفاع
به كلامي بالصلاة يختم
كذا سلامي للترقي سلم
وآله وصحبه والأمه
أهل المعالي والمزايا الجمه