تخطَّ إلى المحتوى

كتمت هوى سعدى ليخفي فبينت

الطويل

١٠ أبيات

النسيب

كَتمْتُ هَوى سُعْدى ليخفي فَبَيَّنَتْ

بهِ للعِدى عينٌ سَرِيعٌ سُجومُها

كَشَنّة مِلْتاحٍ إذَا الماءُ بَلّهَا

أَرَشَتْ بما فيها عليه هُزُومُهَا

رعى طرفها الواشُونَ حتى تبينُوا

هواها وقد يُعْدِي على النفسِ شُوُمها

قَذَاها القَوَاذيُ بُكْرَةً وعَشِيَةً

ويجري على أيدي القَوَاذي حَميمها

على أنَّ لي من مَطْلع الشمْسِ نظْرةً

أوى اللهُ لي من طولِ ما أستديِمْها

وأصبحَتُ وَدَّعْتُ الصّبا غَير أنّني

كهَيْماءَ يُعدِىِ بعدَ حَولِ شَمَيمها

فيا بِأبي من لا يُغيّرُ وُدَّهُ

دَبِيبُ العِدَى أَقوالُها وَنَمِيمها

ومَن يبتدِي في الوصل أكرَم شيمُةٍ

يكُونُ من الأخلاقِ ثم يُدِيُمهَا

إذا ما العَصَا كانَت على كُلِ صِرْعَةٍ

تزيدُ أعوجاجاً ملَّ منها مُقيمُهَا

قضَتْك جديد الصّرم جملٌ ولم تكنْ

إذا دانيت يقضى وفاء غريمها