يا سائِلي عَن حالَتي
لا تَسأَلَن عَمّا يَغُمُّ
عَمّا المُصابُ بِفِتيَةٍ
كانَت مَواهِبُهُم تَعُمُّ
وَحَصَلتُ بَعدَهُم عَلى
مَن هُم لِقَلبِ الدَهرِ هَمُّ
قَومٌ أَنامِلُهُم حَصىً
وَوُجوهُهُم صَخرٌ أَصَمُّ
يا سائِلي عَن حالَتي
لا تَسأَلَن عَمّا يَغُمُّ
عَمّا المُصابُ بِفِتيَةٍ
كانَت مَواهِبُهُم تَعُمُّ
وَحَصَلتُ بَعدَهُم عَلى
مَن هُم لِقَلبِ الدَهرِ هَمُّ
قَومٌ أَنامِلُهُم حَصىً
وَوُجوهُهُم صَخرٌ أَصَمُّ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
ظافر الحداد
ابن الضيف الربعي
موسى الطالقاني
ابن المقري
نجم الدين القحفازي
ابن الأبار
أحمد الكاشف
أبو دهبل الجمحي