يا حَبيباً مشن خَدِّهِ البَرّاقُ
هامَ قَلبي في حُكمِهِ الأِشراقُ
أَنتَ مَعنى لَفظِ النُجومِ وَلَفظِ ال
بَدرِ وَالشَمسُ يا مُنى العُشّاقِ
يا بِروحي رَشا بِهِ راحُ عَقلي
في عِقالٍ وَمَدمَعي في اِنطِلاقِ
قُل لِمَن راحَ يَجهَدُ الطَرفَ فيما
ساحَ مِن أَحمَرِ المَقى المِهراقِ
لَم يَكُن عَن دَمٍ وَلا عِندَمَ ما
لاحَ مِن فَيضِ مَدمَعي الدِفاقِ
إِنَّما ما جَنيتَ مِن خَدِّ حُبّي
بِعُيوني يَسيلُ مِن آماقي
وَعَذولُ مَخرَفَ رامٍ بِعِدى
عَن رَبيعي وَمُشتَهى أَشواقي
ما دَرى أَنَّني تَمَحَّضتُ عِشقاً
في جَميعي سَرى عَلى الإِطلاقِ
إِنَّما الحُبُّ شيمَتي وَهوَ ديني
وَأَنا اليَومَ أَسبِقُ السِباقِ
كُنتُ في نَومَةٍ عَنِ العِشقِ حَتّى
أَيقَظَ الطَرفَ ناعِسُ الأَحداقِ
بَهجَةَ الروحِ ريقُهث الراحُ إِلّا
أَنَّهُ سائِغٌ شَهِيُّ المَذاقِ
قَد أَرانا الحَبابَ وَهوَ الثَنايا
لامِعاتٌ بَينَ الشِفاهِ الرِقاقِ
ما تُغني وَما الأَرواحُ ال
وُرقُ يُصغي وَالغُصنُ في أَطراقِ
لَيتَ شِعري وَلَم أَقُل لَيتَ شِعري
غَيرَ مَن حَرَّ فِكري المَقلاقِ
أَيَّ لَفظٍ يَبينُ لي وَصفُ غانِ
سادَ غاداتُ عَصرِهِ بِاِتَّفاقِ
قَدَّمَتهُ الزيناتُ طَرّاً وَقالَت
أَنتَ فينا المَليكُ بِاِستِحقاقِ
سورُ الحُسنِ في مُحَيّاهُ تَجلى
وَهيَ تُتلى في سائِرِ الآفاقِ
وِفقَ عِشقي في ذاتِهِ أَيَّ وِفقٍ
قَد حَكاهُ مِن سائِرِ الأَوفاقِ
هُوَ مُثري الحِسانِ ذاتاً وَوَصفاً
وَالغَواني لَدَيهِ في أَملاقِ
عَمَّ أَردافُهُ غَناهُ وَأَولى ال
خَصرِ بَعدَ الإِعدامِ قَيدَ النِطاقِ
خالَ خَدَّيهِ بَينَ ماءٍ وَنارِ
ماجَ وِاِسوَدَّ مِن أَليمِ اِحتِراقِ
نَجمُ قُرطُبَه مِن عَقارِبِ صِدغَي
هِ وُجوبٌ كَقَلبي الخَفّاقِ
يا لَهُ سَيِّداً عَزيزاً بِمِصرَ ال
حَسَنِ يَحمي بِدورُها مِن مَحاقِ
راحَتِ البيضُ تَحتَمي تَحتَ أَسيا
فِ سَواجيهِ مِن جُيوشِ الشِقاقِ
وَالعَوالي تَأَمَّنَت بِتَثَنّي
قَدُّهُ وَاِعتَلَت عَنِ الإِشفاقِ
وَغُصونُ الرِياضِ قالَت أَمناً
بِقَوامِ المُهَذَّبِ الأَخلاقِ
يا مَليكَ الجَمالِ يا مَن حَباني
بِاِصطِباحِ مِن ثَغرِهِ وَاِغتِباقِ
يا رِياضي يا راحَتي يا دَوائي
يا شَقائي يا أَنفَعُ التِرياقِ
خَلَّدَ اللَهُ دَولَةً أَتَت فيها
يوسُفي في الوَصفِ وَالأَشراقِ