بِروحي مَن سَمَت في كُلِّ حُسنٍ
وَفاقَت كُلَّ رُعبوبِ أَغَنَّ
خَرودٌ ريقُها لِلمَيِّتِ مُحي
وَلَكِن خَصرُها لِلحَيِّ مَفنَ
وَمَفرَدُ قَدِّها لَمّا تَثَنّى
أَرانا مَفرَداً فيهِ التَثَنّى
وَأَعرَبَ حُسنَها عَمّا بَناهُ
فَيا لَكَ مُعرِباً يَدَّعي وَمَبنى
بِواوِ الصَدغِ قَد عَطَفَت فُؤادي
عَلى جَمَلِ الهَوى في كُلِّ فَنِّ
بِميمِ الثَغرِ جَرَّتني وَقالَت
تَلقَ النَحوُ في ذا العِشقِ عَنّي
وَمَيِّز كُلِّ حالٍ في رِضانا
لِتَدَّعي في ذَوي الأَذواقِ مَغنى
فَفي تضوضيحِنا تَسهيلُ صَعبٍ
عَنِ التَلويحِ وَالتَصريحِ يَغنى
فَخُذ خَبَراً أَتى مَعَ مُبتَداهُ
عَنِ الضِحاكِ وَهوَ الثَغرُ مِنّى