حَسَبَ الهَوى ما قَد لَقيتُ بِأَضلُعي
مِن فُرقَةِ الرَشا الأَغَنَّ الأَتلَعِ
سالَت مِياهُ مَدامِعي يَومَ النَوى
فَوقَ الثَرى حَتّى غَرِقَت بأَدمُعي
يا لِلرِجالِ وَيا لَها مِن حالَةٍ
مِنها أَطَلتَ تَحَرُّقي وَتَوَجُّعي
نامَ الخَلِيُّ وَلَم تَذُق عَني الكَرى
أَينَ الخَلِيُّ مِن الشَجِيِّ المولَعِ