تخطَّ إلى المحتوى

تجلت لنا الأنوار من وجهها الأسنى

الطويل

٧ أبيات

الزهد

تجلت لنا الأنوار من وجهها الأسنى

فشاهدتها سلمى وشاهدتها لبنى

وشاهدتها عيني ولم أك غيرها

ولا عينها والكل من ذلك المعنى

طهرنا بها فرقاً وجمعاً بنا بدت

وهذا هو التحقيق والمشرب الأهنى

وللَه أوقات حبتني شهودها

بعلم وذوق أظهراً بعض ما اكتنا

وما ثم غير باعتبار ظهورها

فدعها بنا تبقى ودعنا بها نفنى

أخي أثبت الأعيان وانف وجودها

وذق وحدة راقت لمن قد علا مجني

ونزه وشبه واعرف الكل كي ترى

عرائس جمع الجمع في المشهد الأسنى