أدار كؤس التهاني ودارا
حبيب حوى داخل القلب دارا
وأتحف وهو المليك الذي
رعاياه كسرى الغواني ودارا
وأنعم في روض أرض الرضا
بعود وغنى عليه ودارا
وزار جهاراً بلا خفية
ولا خيفة من عم فيه زارا
تهادى لنا بين أترابه
وللَه تلك الحسان العذارى
ورحنا نقبل منه اللمى
وطوراً نقبل منه العذارا
وخضنا به من شهي المنا
وأفراح راح التصافي بحارا
وفزنا لديه ببرد الرضا
وفاق المداري علينا نجارا