مَجِّدوا أمةً جَسورًا أبيّهْ
من حُلاها الوفاءُ والأريحيّهْ
جُرّعتْ أكؤسَ الهوانِ قُرونًا
ثبتتْ كالشّجاع يلقى الرزيّه
أنشأ العُرْبُ وحدةً جزّأتْها
دولٌ في أطماعها أشعبيّه
ما استكانوا لعسف طاغٍ غشومٍ
حاربوه سلاحُهم وطنيّه
وتمشّوا مع الزمانِ وئيدًا
ليعيدوا أمجادَ عهدٍ مضيّه
وعُلىً قلّدَ العصورَ عقودًا
من جُمانِ الحقائقِ العلميّه
بقيَ العربُ في الشعوب قرونًا
كوكبًا أوحدًا ينير البريّه
حينما تاه غيرُهم في ظلامٍ
وعليهم أسمالُ جهلٍ زريّه
كم بنينا صروحَ مجدٍ أثيلٍ
وبززنا الشعوبَ بالعبقريّه
«تلك آثارُنا تدلّ علينا»
خلّفتْها عصورُنا الذهبيّه