وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ
وَأَبصَرتُ بُزلَ العيسِ بِالرَكبِ تَعسِفُ
رَحَلتُ مَعَ العُشّاقِ في طاعَةِ الهَوى
وَعَرَّفتُ مِن حَيثُ المُحِبّونَ عَرَّفوا
وَقَد زَعَموا رَميَ الحِجارِ فَريضَةً
وَتارِكَ مَفروضِ الجِمارِ يُعَنَّفُ
فَهَيَّأتُ تُفّاحاً ثَلاثاً وَأَربَعاً
فَنُقِّشَ لي وَبَعضٌ مُغَلَّفُ
فَقُمتُ حِيالَ القَصرِ ثُمَّ رَمَيتُهُ
فَظَلَّت لَهُ أَيدي الجَواري تَلَقَّفُ
وَإِنّي لَأَرجو أَن تُقبَلَ حَجَّتي
وَما ضَمَّني لِلحَجِّ سَعيٌ وَمَوقِفُ