نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ
حينَ ضاقَ اللِسانُ بِالكِتمانِ
كَيفَ يَخفى ما بِالضَميرِ مِنَ الوَجدِ
وَعَينايَ بِالهَوى شاهِدانِ
تَرَكَ الشَوقُ وَالصَبابَةُ قَلبي
غَرَضاً لِلهُمومِ وَالأَحزانِ
لا يَغُرَّنَّ عاشِقاً طولُ نَيلٍ
وَلا طولُ مُدَّةِ الحِرمانِ
كَم شَقِيٍّ أَحَبَّ نالَ مُناهُ
وَسَعيدٍ زَلَّت بِهِ القَدَمانِ
وَرِياضُ الهَوى بَنا مُنشَآتٌ
وَجَنى اللَهوِ وَاللَذائِذِ دانِ