تخطَّ إلى المحتوى

شغلت بلذة القبل

الوافر

٣ أبيات

النسيب

شُغِلتُ بِلَذَّةِ القُبَلِ

وَوَعدِ الكُتبِ وَالرُسُلِ

وَمَعشوقٍ يُواصِلُني

بِلا وَعدٍ وَلا عِلَلِ

أَتى عَجِلاً يَطيرُ بِهِ

جَناحُ الخَوفِ وَالوَجَلِ