يا من شكوت إليه ما ألقاه
وبذلت من وجدي له أقصاه
فأجابني بخلاف ما أملته
ولربما منع الحريص مناه
أترى جميلاً أن شكا ذو صبوة
فهجرته وغضبت من شكواه
يكفيك صمت أو جواب مؤيس
إن كنت تكره وصله وهواه
موت المحب سعادة إن كان من
يهواه يزعم أن ذاك رضاه
أبقى لنا الله الإمام وزاده
عزاً إلى العز الذي أعطاه
فالله مكرمنا بأنا معشر
عتقاء من نعم العباد سواه