تخطَّ إلى المحتوى

فقدت الدوافع نحو الهدف

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

فَقَدْتُ اَلدَّوَافِعَ نَحْوَ اَلْهَدفْ

وَقَبْلَ اَلْوُصُولِ فَقَدْتُ اَلشَّغَفْ

فَلَا أَنَا حَلَّقَتُ نَحْوَ اَلنُّجُومِ

وَلَا عُدتُ، بَلْ صِرْتُ فِي اَلْمُنْتَصفْ

وَحِينَ اِسْتَبَانَ اَلطَّرِيقُ اَلصَّحِيحُ

حِصَانِيْ وَرَغْم اِنْدِفَاعِي، وَقَفْ

وَيَقْمَعُكَ اَلنَّاس، هَذَا حَسُودٌ

وَهَذَا جَحُودٌ لَدَيْهِ صَلَفْ

وَيُرْهِقُكَ اَلْفَقْرُ، مَاتَ عَلِيٌّ

وَلَمْ يُضْرَبِ اَلْفَقْرُ بَعْدَهُ كَفْ

وَيتبَعُكَ اَلظُّلْمُ أَنَّى اِتَّجَهَتَ

كَأَنَّكَ لِلظُّلْمِ بَعْضُ اَلنُّطَفْ

وَتَصْرُخُ فِي اَلظَّالِمِينَ: (اِرْجِعُوا)

فَيَرْتَدّ صَوْتُكَ حِينَ اِرْتَجَفْ

تحسُّ بِأَنَّكَ طِفْلٌ ضَعِيفٌ

وَتَأْسَفُ لَكِنْ يخيبُ اَلْأَسَفْ

تُمَارِي تُدَارِي تَحُوزُ اَلْعَلَاء

وَإِنْ قُلتَ حَقًّا، مَصِيرُكَ رَفْ

وَتَصْطَفُّ فِي جَوْقَة اَلْمَادِحِينَ

فَيَأْتِيكَ فَوْرًا شُعُور اَلْقَرَفْ

تُطَبِّلُ تَعْلُو، تُنَافِقَ تَسْمُو

وَتُمضِي اَلْحَيَاةَ دُوَارًا وَلَفْ

تَقُول اَلْحَقِيقَةَ أَنْتَ مُدَانٌ

وَشَتَّتَّ جَمْعًا وَفَرَّقْتَ صَفْ

وَإِنْ تُغْمِضِ اَلْعَيْنَ عَمَّا تَرَاهُ

فَأَنْتَ عَلَى اَلْهَدْيِ هَدْيِ اَلسَّلَفْ

فَلَا تَتَدَخَّلْ بِمَا يَفْعَلُونَ

وَمَا يَقْبِضُونَ وَمَاذَا اِنْصَرَفْ

لِأَنَّ اَلْحَقِيقَةَ فِي غُرْبَةٍ بَلْ

وَمَنْ قَالَ حَقًّا فَقَدْ يُخْتَطَفْ

تَحَطَّمُ مَوْجُ اَلْأَمَانِي هُنَاكَ

عَلَى صَخْرَةِ اَلْيَأْسِ فِي اَلْمُنْعَطَفْ

إِذا اَلْمَالُ قَالَ فَلَا تَسْأَلُوهُ

يَجِفّ اَلْيرَاعْ وَتُطْوَى اَلصُّحُفْ

نُرِيدُ وَنَدْعُو اَلْإِلَهَ اَللَّطِيفَ

فَرَبَّى يَشَاءُ وَرَبِّي لَطَفْ