عهدٌ إذا غضبتْ تزيد مُهابا
وكأنَّ كلَّ الثائرات غَضَابى
فإذا مَشينَ على اللهيبِ كأنها
نارٌ تأججتِ السماءُ لُهابا
سقطَ القناعُ عن العروبةِ كلِّها
فتياتُها راحتْ تقودُ حرابا
عهدٌ بها هاماتُ مجدٍ سامقٍ
راياتُها علت السماء عُرَابا
للقدسِ قامتْ ما استكانت وهلة
والعمر تحملُ أنةً وعذابا
عهدٌ ستمضي هل أضاعتْ عمرَها
أم في الدجى حفرتْ رؤىً وشهابا
عهدٌ سنذكر ما أطل نهارنا
ونعود ما ترك الزمان يبابا