تخطَّ إلى المحتوى

صياحكمو لنا طرب

مجزوء الوافر

١١ بيت

الحماسة

صِياحُكُمو لنا طَرَبُ

ونارُكُمو لنا رُطَبُ

وإنَّ الناسَ قد جَمَعوا

وإنَّ الوقتَ يَقتَرِبُ

وإنَّ الحَقَّ مُنتَصرٌ

وإنْ طالت به الحِقَبُ

وإن الله في وَطَني

متى في "مصرَ" قد غلبوا ؟!

تعالَ إليَّ من حَيفا

ليوقدَ تحتك النَّقَبُ

تعالَ إليَّ بي شَغَفٌ

أريكَ وَغَىً كما يَجِبُ

سنرفعُ رايةً أخرى

ونَضرِبُ ، لا كما ضربوا

فأمري جَدُّ مُختلفٌ

فلا فُرسٌ ، ولا عَرَبُ

شعوب الأرض تعرفهم

وتعرف أنني الطلبُ

وما عندي سوى موتٌ

أفصِّلُهُ ، كما طَلَبوا

"كتبتها بمناسبة تهديدات جيش الإحتلال

للحدود المصرية أثناء حرب غزة الأخيرة 2024"