طَبِّلْ فَنَيْلُ مُناكَ بالتَّطبيلِ
في جُلِّها طَبلٌ وحُبُّ وُصولِ
إن كُنتَ ذا شِعرٍ فَلَستَ بمُلزَمٍ
بِفَرَزدَقٍ أو أخفَشٍ وخَليلِ
أو كُنتَ ذا فِقْهٍ فَفِقهُكَ سَيِّدٌ
وتَوافُقُ الجُمهورِ خَيْرُ دَليلِ
والشَّافِعِيُّ على خِوانِكَ عالَةٌ
وعِيالُهُ.. مِنْ حُجَّةٍ وعُقولِ
وإذا رَوَيْتَ فَلِلْبُخاري شَأنُهُ
أن تَخلُطَ المَقطوعَ بالمَوصولِ
فإليكَ أصلُ المُعضِلاتِ وحَلُّها
بَحرِ العلومِ وجَهبَذِ التَّأصيلِ
أغدِقْ عَليهِمْ من خزائنِكَ الَّتي
بَشِمَتْ من التَّحليلِ والتَّأويلِ
واصدَعْ بِدِينٍ من بَقايا تَمرِهِمْ
زورًا على الفُرقانِ والإنجيلِ
يَكفيكَ إن قَعَدوا تَقومُ مُطَبِّلاً
وإذا رَأَوْا.. هذا مِنَ التَّنزيلِ