مَاذَا لَوِ التَقَينَا بَعدَ كُلِّ هَذَا الوَجَعِ
مَاذَا لَو أَكمَلنَا سَبِيلَنَا الَّذِي حَلِمنَا
عِندَهَا ، نُلقِي بِما أَهلَكنَا بَعِيدًا
و نَقتَرِبُ مِن بَعضِنَا البَعضِ
بِكُلِّ حُبٍّ و وُدٍّ نُكمِلُ لَوحَتَنَا
و نَتَأَمَّلُ بِأَدَقِّ تَفَاصِيلِهَا
أَلَيسَ أَفضَلُ مِن حَالِنَا الآن ؟
أَصبَحنَا مِن غَيرِ بَعضِنَا ضَحَايَا حَرب
قَرَّرنَا أَن نَخُوضَهَا و لَم نَخرُج مِنهَا سِوَى أَشلَاء
و أَدرَكنَا بِأَنَّ الْمَكتُوب لَيسَ لَنَا
و أَنَّ سُبُلَنَا مُختَلِفَةٌ
مَاذَا لَو أَنَّنَا لِبَعضِنَا
مَاذَا لَو كُنتَ أَنتِ و كُنتِ أَنَا ؟