تخطَّ إلى المحتوى

ماذا لو التقينا بعد كل هذا الوجع

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

مَاذَا لَوِ التَقَينَا بَعدَ كُلِّ هَذَا الوَجَعِ

مَاذَا لَو أَكمَلنَا سَبِيلَنَا الَّذِي حَلِمنَا

عِندَهَا ، نُلقِي بِما أَهلَكنَا بَعِيدًا

و نَقتَرِبُ مِن بَعضِنَا البَعضِ

بِكُلِّ حُبٍّ و وُدٍّ نُكمِلُ لَوحَتَنَا

و نَتَأَمَّلُ بِأَدَقِّ تَفَاصِيلِهَا

أَلَيسَ أَفضَلُ مِن حَالِنَا الآن ؟

أَصبَحنَا مِن غَيرِ بَعضِنَا ضَحَايَا حَرب

قَرَّرنَا أَن نَخُوضَهَا و لَم نَخرُج مِنهَا سِوَى أَشلَاء

و أَدرَكنَا بِأَنَّ الْمَكتُوب لَيسَ لَنَا

و أَنَّ سُبُلَنَا مُختَلِفَةٌ

مَاذَا لَو أَنَّنَا لِبَعضِنَا

مَاذَا لَو كُنتَ أَنتِ و كُنتِ أَنَا ؟