تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

سَلَام

عَلَى مَن أَيْقَظَتهُ الأَحلَامَ مِن وَاقِعِهِ

و رَحمَةٌ عَلَى مَن أَطفَأَ شُمُوعَهُ بِزَفرَتِهِ

فَأَنتِ حُلمِي إِن لَم تَعلَمِي

و عِندَمَا أُدرِكُ رَحِيلَكِ يُصبِحُ السُّمُّ فِي قَهوَتِي

و في نَهَارِي عُتمَتِي

أَمَّا فِي رُوحِي و خَيَالِي فَلَا أُحَدِّثُ

فَكُنتِ جُزءًا مِنِّي و أَبتَعِد

لَا تَحسِبِينَ أَنَستِي بِرَحِيلِكِ كُنتُ غَيرَ مُبَالِي

بَل حِينَها لَم أُدرِك سُوءَ أَمرِي

فَقَرَّرتُ الْمُكُوثَ فِي مَكَانِي

و النَّظَرَ لِتَلَاشِي ظِلِّكِ عَاجِزًا عَنِ الحَدِيثِ

فَصَمتِي حِينَهَا كَانَ كَارِثَتِي

و عِندَهَا نَظَرتُ لِتَلَاشِي ظِلِّكِ

و أَطفَأتُ شَمعَتِي