سَلَام
عَلَى مَن أَيْقَظَتهُ الأَحلَامَ مِن وَاقِعِهِ
و رَحمَةٌ عَلَى مَن أَطفَأَ شُمُوعَهُ بِزَفرَتِهِ
فَأَنتِ حُلمِي إِن لَم تَعلَمِي
و عِندَمَا أُدرِكُ رَحِيلَكِ يُصبِحُ السُّمُّ فِي قَهوَتِي
و في نَهَارِي عُتمَتِي
أَمَّا فِي رُوحِي و خَيَالِي فَلَا أُحَدِّثُ
فَكُنتِ جُزءًا مِنِّي و أَبتَعِد
لَا تَحسِبِينَ أَنَستِي بِرَحِيلِكِ كُنتُ غَيرَ مُبَالِي
بَل حِينَها لَم أُدرِك سُوءَ أَمرِي
فَقَرَّرتُ الْمُكُوثَ فِي مَكَانِي
و النَّظَرَ لِتَلَاشِي ظِلِّكِ عَاجِزًا عَنِ الحَدِيثِ
فَصَمتِي حِينَهَا كَانَ كَارِثَتِي
و عِندَهَا نَظَرتُ لِتَلَاشِي ظِلِّكِ
و أَطفَأتُ شَمعَتِي