عجبًا! كيف يشتكي الهجرَ شاكٍ
والحبيبُ الذي يُعانيه فيهِ
لا يخافُ الملامَ من لائميهِ
أو يخافُ الوشاةَ من حاسديه
هو حِسٌّ بقلبه وهُوَ النو
رُ، بعَيْنَيْهِ والصلاةُ بفِيه
قال أهلوه من تحبُّ؟ عسانا
نَبْتَغيه وخابَ ظنُّ ذَويه
شَغَفَ الناسَ عِشقُ طينٍ لطينٍ
ضلَّ عُشاقُ الطين في كلِّ تيه