للمحبين ذكرياتٌ وما لي
منك حتى ذكرى تمرُّ ببالي
كلما لُذْتُ بالخيال لألقا
كِ عَصاني بالجَدْبِ حتى خيالي
والليالي تمرُّ بي وهْيَ حَيْرَى
ظامئاتٍ إلى حنينِ الليالي
لم أذُقْ في هواكِ شيئًا فلا حَسْ
رةَ هَجْرٍ ولا هناءَ وصال
لم أذقْ لهفةَ المواعيد أو طي
بَ اللقاءاتِ أو عَذابَ الدلال
لستُ حُرّاً ولست عَبْدًا! تُرى أي
نَ اختياري؟ وأينَها أغلالي؟