لما اكتشفتكَ طَيَّ ذاتي
وبصُرتُ سَمْتَكَ في سِماتي
غَنَّيتُ ما عانيتُ في
كَ، فلم يُعانوا أُغْنياتي
ثم انثنيتُ أسدُّ أفْ
واهَ الجراحِ عن الشَّكاة
وألمُّ بقْيا خافقٍ
لم يَبْقَ منه سوى رُفات
إني اكتشفْتُ إذِ اكتشفْ
تكَ كلَّ شيءٍ في حياتي
أدركتُ أني إنما
أحيا لأنك طَيُّ ذاتي