افْتَحيها نوافِذي لأراها
بَلْدتي أو أشُمَّ طيبَ شذاها
فالنسيم الذي يهب مساءً
مَسَّ أزهارَها وضَمَّ رُؤاها
افتحيها نوافذي ولْتَعُبَّ الضْ
ضَوْءَ أحداقُنا فذاكَ ضياها
ليتني كنت بعضَ أعْمدة النّو
رِ بساحاتها لأجلو دُجاها
حامِلاً نَيِّرَ المصابيحِ كيما
يهتدي العابرون في مَسْراها
ليتني نخلةٌ تُطلُّ على شُطْ
آنِ أنهارها وخُضْرِ رُباها
نخلةٌ من نخيلها يَنْعَمُ النا
سُ بأفيائها وطيبِ جَناها
وتنام الطيور في قلبها لَيْ
لاً لتصْحُوْ فجرًا إلى مسعاها
ليتني قطرةٌ من الطلِّ تَغْفو
بين أجفان وردةٍ تهواها