نامَ خَليٌّ ليلَهُ هانئًا
ولم ينَمْ أهلُ المعاناةِ
فالجُرحُ لا يغْفو ولا ينتهي الصْ
صَحْوُ بأعماقِ الجِراحات
صحوةُ مَصْلوبَيْنِ جسمٌ على
جِذعٍ وإحساسٌ بمأساة
يا واهبي للناس بوركْتَ منْ
مُعْطٍ وطوبَى للعَطِيَّات
مددتُ كفِّي لك في ذِلّةٍ
إنْ لم تقلْ هاكَ فقل هات
مَلاّحك التّائهُ يا ويلَتي
مما أُعاني من متاهاتي
طفْتُ شواطيك ولم أدرِ في
أي مَدَى أُلْقِي بمرساتي