تخطَّ إلى المحتوى

لا تنكري الوجه الذي يؤوب في المساء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لا تنكري الوجه الذي يؤوب في المساءْ

يحتضن البيوت والشوارع الحزينه

ويستريح من عنائه الطويلْ

يرسم في مسيرة الفداءْ

ملحمة الصمود والبقاءْ

مدينتي، والناس رغم الموت يبسمونْ

ويصنعون للملائك الصغار أغنيه

يحدّثون الليل عن وحشية الغزاه

«مرّوا على أجسادنا

وأحرقوا الأزهار والسنابلْ

وكان طفلٌ يعبر السهولْ

يصوغ في موّاله الحزين أمنيه

مرنّمًا للحب - لابتسامة الربيعْ

مرّوا على أجسادنا

وازدهرت مدينتي

بالمتوحشين يزرعون الرعب في الصغارْ

تَأجّجَ البارود في الوجوهْ

وغابتِ العيون في سحابةٍ من الحممْ

ومُزّقتْ حضارةُ الإنسانْ»

لأنني أحمل سرّ النارْ

وغضبة الجائع بعد الصمتْ

لأنني الجيل الذي يهزأ بالإعصارْ

كتمت في الصحراء صرختي، وعدتْ

من محنتي، أثأر للنهارْ