كأنك شمس الصباح ضياءً
و ثغرك يحكي بهاء الورودْ
فياليت لي حول بيتك بيتًا
أسرُّ بثغرك مسكًا وعودْ
فما بسواك أهيم غرامًا
فإنك أجمل مافي الوجودْ
فمثلك تشتاقها كلُّ عينٍ
ويُغْرمُ كلُّ فؤادٍ ودودْ
فيا لفؤادي يذوب اشتياقًا
و يأمل وصلك دون صدودْ
فهل من لقاءٍ بأجمل بنتٍ
و أمتاح شاماتها والخدودْ
وأرشف ريقك عذبًا نقيًّا
وأشتم عطرك بين النهودْ
ويزهر بالأنس قلب عشيقٍ
يرجّيك أن تمنحيه الوعودْ؟