حُسْن الطبيعة ما يزال دوائي
لولاه بعد الله زال مَضائي
هذي الصِّلِنْفة روضة نبّاعة
بالوحي والإلهام والأشذاءِ
حُسْنُ الطبيعة وحْدُه يعطي اللُّهى
ويمدُّنا بالماء والأضواءِ
والناس مثلُ طبيعةٍ أطباعُهم
غضبٌ وإرضاءٌ وصدُّ بَلاءِ
غضبُ الطبيعة واضحٌ لكنما
غضبُ الأنام يدور تحت غطاءِ
غضب الطبيعة قدْرُ حاجةِ نفْثها
أمّا اْبنُ آدم هام بالإفناءِ
انظر لحُكّامٍ بغَوْا وتجَبَّروا
وطغَوا على الإنسان دون حياءِ