تخطَّ إلى المحتوى

يكفي حنانك غامري ومسامري

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

يكفي حنانك غامري ومسامري

لو ما استطعت تجيرني من

جائرِ

الكل لا يعطي ولو عنوانه

وكأنني وحش يُصَدُّ بباترِ

يتنكّرون لمن مضى كضحية

ظُلِمتْ، ويهوَون انطفاء منائري

الكل يهجرني وليس يحبني

إلاك لَم تُحشرْ بخانةِ: هاجِر

يتوسوسون ويكرهون صداقتي

هل يا ترى أنا سيىء يا عاذري؟

وبديل أن يتساءلوا عني أنا

متسائل من دون ردٍّ وافرِ

وبديلَ أن يتقاطروا لصداقتي

قد أعرضوا أو لوّحوا بخناجرِ

وقت انذباح المرء يُعرف صحبُهُ

وعرفتكم أنتم كنوز جواهرِ

صِرْ مثلهم وانس الصديق المجتبَى

من ربه ضد المَلا المتآمرِ

ما ذا اقترفتُ بأن أصحح كِلْمة

حتى أقي لغة الإله الناصرِ؟

وقت المظالم كنت أكبر منصفٍ

والله سطَّر أجركم بدفاترِ

إني لَمظلومٌ كما اْسمي دائماً

من كل جبّار يعيث بخاطري

أنا لم أكن وغداً يصفق للخطا

ويعين من يُخطي بقلبٍ شاكرِ

كنتُ الضحيةَ للخروج على الخطا

ما كنت من أهل النفاق السائرِ

نحروا صنيعي والكثير تألموا

إلا الأقلة صفقوا للناحرِ

أخلصتُ للناس الألى لم يملكوا

معشار إخلاصي وربع مآثري

حسبي افتخاراً أن أصحاب الهدى

ثاروا على هذا القرار الجائرِ

لكنهم لم يستطيعوا نجدتي

جرّاءَ إصرارٍ عنيدِ كافرِ

حسْبي انتهالاً للرضا من خالقي

بمواقفٍ شرفٍ لكل مُفاخِر

حسْبي ذكاؤك سابراً لحقيقتي

حسْبي حنانك شافياً لمشاعري

أمثالكم يا واعياً لا تُنتسى

أفضاله حتى بقلبِ الناكرِ

أنت اكتسبت الأجر من رب الهدى

لتواصل بي واثقاً من طاهرِ

كيف الوفاء إليك إلا بالدعا

مهما دعوتُ أ يُستجاب لشاعرِ؟