تخطَّ إلى المحتوى

نسب الجميع لآدم لكنه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نَسَبُ الجميع لآدمٍ، لكنّهُ

ليس المهمَّ، بلِ المهمُّ هو الحَسَبْ

حَسَبُ الفتَى مقياسُ ما أعطى الفتَى

متجرّداً عمّن همُ اكتسبوا الرُّتبْ

إنْ كان والدُه كريماً وهْوَ لا

هُوَ لا إذَاً مهما أبوه قد وهَبْ

إن كان والدُهُ ذميماً بينما

هو صالحٌ فهُو العظيم بلا رِيَبْ

أما إذا اجتمعا معاً يا فَخْرَ مَن

يقني له الحسبَ الكريمَ مع النَّسَبْ

حَسَبي: بنيتُ بيوتَ أمٍّ لي وأبْ

ونظمتُ أشعاراً لديوان العربْ

أنجبتُ أولاداً أُرسِّخ خطوهُمْ

في العلم، يفدون البريَّةَ بالنَّشَبْ..

وجمَعتُ أموالاً لهم لِأُعِزَّهَمْ

من ذِلّةِ الحاجات أو عضِّ النُّوَبْ

حَسَبي: أُشِيعُ الخيرَ حين أحوزُهُ

عِلْماً ورزقاً، فاعلاً ما قد وَجَبْ

حَسَبي قليلٌ إنّما وا حَسْرتي

أمَلي كبيرٌ قد يَعِزَّ عن الطلبْ

فِعْلي قليلٌ وا أساهُ لأنني

أحيا لأهداف تغذيها الشُّهُبْ

حَسَبي قليلٌ إنما أنا رافضٌ

ما قد أكون عليه من أدنَى الرُّتبْ

إذْ إنَّ توحيدَ الوجود جميعِهِ

يبقَى طوال مسيرتي لبَّ الطلَبْ

جَاهدتُ ما حققتُ منهُ خطوةً

إلا بشعرٍ قد يُعَدّ ذرَى الأدبْ

توحيدُ عقل الناس أصعبُ غاية

لا أرتضي أبداً سواهُ مِن أرَبْ

العالميَّة في جميع تصرُّفي

وتقدُّمي بالعالمينَ كما يجِبْ.