تخطَّ إلى المحتوى

فيم التشاكي الفج والأسف

السريع

١٦ بيت

الزهد

فِيمَ التشاكي الفجُّ والأسَفُ؟

بالهزل والسُّوآى ألا اعترفوا

ضّيَّعتُمُ الأعمارَ هيِّنة

شأنَ الذين عن الهُدى صَدِفوا

لم تنتهوا عن غَيِّ أنفسكم

مِثل الألى الإسلامَ ما عرفوا

وانسقتُمُ في درب مَن غفلوا

غرَّتْكُمُ سُوآى مَن انحرفوا

باتتْ لكم آمالُ أربعة

إذ جاءكم موتٌ بدا الأسف

ترجون إخراجاً ليُنقذكم

مِن ناركم ، قيلَ: اخسأوا وقفوا

لا قولَ ، لا أعمال تُسعِفكم

بانَ الصُّوى والقصدُ والهدف

هل (مالكٌ) قد يَستجيبُ لكم؟

وهل البلا عنكم سينكشف؟

هلا يُميتُ الله أغلبَكم؟

تحوي الذي قارفتُمُ الصحف

هيا امكثوا في النار عن رغم

عُقبى الألى عن ربهم صُرِفوا

تهوينُ ما تلقوْن مطلبُكم

تخفيفُ يوم ، إنه السَّخف

جاءتْ لتهدِيَ جَمعَكم رسُلٌ

لمَّا تُطيعوا ، بل طغى الصَّلف

ناديتُمُ أصحابَ جنتهم

أنْ يُرسلوا ماءً لمَن أسفوا

أو يرسلون الرزق عن رغب

سلوى لقوم هدَّهم عَجَف

هيهات إن الماء مُمتنِعٌ

والرزقَ عن كل الألى جَنَفوا

هذا قضاءُ اللهِ خالقِنا

والخلقُ إمَّا حُكّموا اعتسفوا