خليليَّ عوجا بي على رسم منزلِ
بجنب تلاع الجبّ من عام أوّلِ
وجُودا بسحّ الدمع فيه فإنه
جديرٌ بسحّ الدمع من كل مُقبل
وقولا له إن أنتما عُجتما به
ألا عِمْ صباحًا أيُّها الربع واجمِل
فبتُّ كأن الثاكلاتِ اقتدينَ بي
أخطّ الثرى خَطَّ الحكيم المجَدْوِل
وعينان من أحمال دمعيَ صارتا
كأنهما غَرْبان صُبّا بجدول