وأعذبُ ماارْتشفْتُ حديث ليلى
فإن حديثها كالنهر جاري
فيالحديثها المنضود سحْرًا
فما تدري أبنتٌ أم كناري
ولوما عاذليَّ رويْتُ عنها
كأنِّي عن تنغُّمِها البخاريْ
فماصوتٌ يروق كصوتِ ليلى
على نبراتها ذاب اصطباري
تصبُّ اللفظ في أذنيَّ ذوقًا
فيطربُ خافقي دون اختياري
وتنشقُّ الصبابةُ عن فؤادي
جميلٌ رائقٌ فيها انشطاري
يموْسقُ ثغرُها الكلماتِ عشقًا
فموسقَتِ الفؤادَ بها يماري
أمزُّ حديثها شغفًا... وكلِّي
شغوفٌ فيه مُنْتقعٌ وَقَاري