بَعْثَرْتَ فكْرَكَ فانْتظَمْتُ متيَّما
وسكبْتُ إحساسي العشيَّةَ مغْرما
فتمعَّر الليلُ الشجيُّ ملامةً
وأقامَ في جُنَحِ الصبابةِ مَأْتَما
يا ليلُ ثغرُ قصيدتي رقراقةً
فَلَقَ المشاعرَ صبوةً وترنَّما
في مقْلتيك أرى النجومَ تراقصَتْ
أًَوَ في النجومِ أَقَمْتُ دونكَ معْلما؟
يا ليلُ دعني ما وَدَعْتُكَ إنَّها
لو كُتِّمَتْ لَجَرَتْ بها عيني دما