طابَ الإيابُ وطابتِ الأجواءُ
والأنسُ حلَّ تزفُّه الحسناءُ
في صيّبٍ من طيِّباتِ مشاعري
تهمي القصائدُُ نبْضُهُنَّ وفاءُ
لا مَيْنَ إنْ أبديْتُ إعجابي بها
شمسٌ لها إشراقةٌ وضياءُ
في كلِّ ركْنٍ من حسيسِ شعورِها
ما إنْ لهُ يتهافَتُ الأدباءُ
فسلِ القوافي كيف ثرَّتْ عذبةً
فتورَّدتْ لنميرِها الأفياءُ؟
وسَلِ اليراعَ إذا جرى في رقةٍ
عمَّن تدفَّقَ منك ذا الإنداءُ؟
وسلِ الورودَ تفتَّقَتْ عن ناضرٍ
ممَّنْ إليكِ تسرَّبَ الإغراءُ؟
سلْ ما بدا لك فاتنًا عن سرِّه
لا سرَّ إلا أنَّهُ الشقراءُ