تخطَّ إلى المحتوى

حواء تحسبها بظنك نشوه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

حواَّءُ تحْسبُها بظَنِّكَ نشْوَهْ

أولعبَة قذفتْ بها لك نَزْوَهْ؟

لا سيِّدي حواءُ لم تكُ رشفةَ

فنجانكَ...المعتادِ يمْلأ قهوة

فهناكَ من بِظُنُونِه مُتحجِّرٌ

ولطالما إحساسُه ذا...فجوهْ

هي أنفٌة عَبقتْ يحجُّ بها المُنىَ

كي تَسكنَ الوجدانَ تَعلوُ ربوهْ

تحتَّلُّ سهلكَ خِصْبُهُ من نبضِها

من جوُدهَا وبشهدِها ذي الثَّرْوة

فعطاؤُها بسليقة من بارئٍ

أهَى لها التِّحْنان دونَ الجَفْوة

لا تستغلَّ أنوثَة وفُؤادَها

بالسّهم ترشِقهُ وتُبدِي السَّطوة

لا تُشترى فَتبيعَها بتعجرفٍ

فالغدرُ قد شرِبتْه جلُّ النِّسوَة

يا سادتِي عُذرا فذي لحكايةٌ

سَِعَتْ بها حواءُ مثلَ الغِنوة

لو فرعُها سام علَا بشَمائلٍ

وفؤادَها أهْدتْ... لماذا القسوة؟

يابانِيَ الأحلامِ مِن أَوْشَاجِها

وبكَيِّها.. اصرفْ ضرامَ الهفوة

وابْنِ الصُّروحَ بحبّها ووفائها

تغدو بها وطناً يسَانِي الذِّرْوَة

يا سيِّدي فالحبُّ ليس تقامراً

وتلاعُبا...احذر فتلك الهُوَّة

حواءُ مثَل زُجاجةٍ في كَسرِها

لا جابِرا لفؤادهَا أو شهْوة

لو زِنْتها ذهَبًا وزدتَ لآلئًا

للغدرِ لا تنْسى ويَبْقىَ جَذْوهْ

أحْفلْ بها بالصّدقِ تلكَ مُهوُرُها

واخْطبْ هواها واحْترسْ للخَطْوه

كلُّ الخُطَى محسوبَة بحنانِها

كُن أمنَها وسَلاَمَها لاكبْوه