تخطَّ إلى المحتوى

ذا الطير ناح ودندنا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ذَا الطَّيْرُ ناحَ ودَنْدَناَ

والصُّبحُ منْه تزيَّنا

ما غَادرَ الأوكار أو

جنَحَتْ بِه سُفُن الأَنا

رسَمَ العُهُودَ مواسِمًا

قد عادَ يرْجُو مسْكنا

لمسَتْ قروُحِي آهَهُ

قد صادَني وتَمكَنَّا

يا طَيْر عُدْ لمَراسمٍ

قد كنْتَها وبها الَهنا

فأنا دَفَنتُ مَلاَمِحِي

والحبُّ ذاك تكفنا

قدْ انْتهى زمنُ الغِنا

والقلبُ بالغبنِ انْحنَى

كنتَ الهَوى بِرَبابهِ

والعشقُ منك تلحَّناَ

كُنتَ الذي لي رُوحُه

وغِناؤُه لي مَوْطِنا

يا طيْر عُدْ لمساكنٍ

إنِّي هُنا وهُنا أنا

قد خُنْتني وغدرت بي

والحبُّ مَنحلُه هنا

عاشرتَ طيْفاً كُنْتَه

ونواكَ حوْلي هَيْمنَا

شَرِبَتْ غصُوني غيْمَها

ما أوْرقتْ غيْرَ العَنا

والآنَ لا أحيا أنا

أحيَا السَّرابَ تَزَيُّناَ

فسديمُ رُوحي آمنٌ

والصَّبْرًُ فيه تسَلَطنا

يا طيرَ حلمٍ عابِدٍ

نابُ الَّتناسِي عضَّنا

ارحل فإنكَ راحلٌ

ما عادَ ظِلكَ وكْرَنا