رؤياكِ غيمُ زاخرُ
ينثالُ كالشلالِ أنساما ويحفل بالوفر
غطّى صحارى وحدتي
أشراقةُ
في وجهي المصلوب
دهرا في الدُجن
جَدِبُ فمي
يقتات نطقا
من دهاليز العدم
والقلب في تيهٍ صمم
وَجَعُ
وشوقُ سرمديْ...
في شفتيكِ سُلافتي
وشذى زهورك باسمُ
نثَّ العطور بغربتي
فأزاح عن حقل المنى
حُلل السقم
وأحالَ آهاتي نغم
رؤياك أجهاض النوى
همسُ السَحَرْ
زهرُ ربيعيّ الشجر
يا أول الغيث القَطَر
يا هدأة الليل المعنّى بالسفرْ
قد أتعب الخلجان جزّركِ
فأحرقي
كل المسافات بمد
يتناثرُ اللؤلؤَ في أمواجهِ
في خطوهِ همس القمر
قد تهتُ في حُلمٍ ندي
حين الهوى
زكّى دمي
ورسمتِ أسمي في عيونك آية
ولكحلِ حرفي في جفونكِ ومضة
وجعلتِ قلبيَ مستقر