مشيتُ إليكِ كُلِّي.. ما وقفْتُ
ولا يومٌ من العذّالِ خِفْتُ
وما حارَت خطايَ إليكِ يوما
سوى ضعفي لحسنكِ إذ وصفْتُ
ولو حرفيْ اعتراهُ هنا قصورٌ
فعذريْ أنني عنهُ اعترفْتُ
بإحساسي كتبْتُ، ومن شعوريْ
رسمْتُ، ومن شراييني عزفْتُ
لأجلكِ قد أعدتُ إلى فؤاديْ
ملفّاتٍ، ومن عقليْ حذفْتُ
وقد أسقيتِني.. ما كنتُ يوما
أخالُ بأنني منهُ ارتشفْتُ
رويتُ، ولو يصبُّ الكونُ حُبًّا
سوى ما سالَ من كفيكِ عِفْتُ
تخلَّوا كلُّهمْ.. وأتيتِ فردا
ضمادا عندما منهمْ نزفْتُ