إني أراك ولكن لا أرى أحدا
فكيف تنأى وتبقى ها هنا جسدا..
هنا الذراعان والعينان ما اختلفا
لكن أعمق ما في النفس قد فُقِد
شتان بين ورود الروض عاطرة
وذوب شمع بشكل الورد قدجمدا
وبين همس نسيم في الغصون سرى
عطرا وجذع من الأخشاب قدسُنِدا
ومن يجد جسدا لا روح تسكنه
فغير أنقاض بعض النفس ماوجدا
حلْما عشقتك فيه الكون أجمعه
فما حياني إذا ما كونيَ افتُقدا
يستقر في ذهني شطر بيت أرى كثيرا ولكن لا أرى رجلا ونسيت اسم الشاعر.