تخطَّ إلى المحتوى

رباه جل جلالك لا شريك لك ولا لك في سماك أخشرا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ربّاه جل جلالك لا شريك لك ولا لك في سماك أخشرا

لا يؤمر بما نهيت ولا حد ينها بما تآمره

عسى رجانا بعروتك الوثيقة يا وثيق العرا

يا قادر قدرتك تقدر على اللي ما حد يقْدره

تمدّنا الصبر والسلوان في فقدة حبيب البرا

نطلب له الله جليل الملك والرضوان والمغْفره

في فهد الإسلام مصباح المدينة كوكب أم القرا

المرشد اللي تسامى دعوة الإسلام من منْبره

شخصيته ما نقلها من وطت رجليه فوق الثرا

من عّربته الأكابر بالمناسب وأرضعته المَره

بعض الأكابر يجي عنده ولا بيهرج ما اجترا

من هيبة النظرة اللي لا خبطْه بها تقص أظهره

من هيبته نزحم صفوف الأكابر في بشوت أمورا

ونسيد بسيادته لو كان ما معنا يكود أصوره

أحّاه ليته يرد الموت ولا العافية تنشرا

والله إن نسوق الضحايا في ثمنها حدّنا نقْدره

لو المقابر ترد الميت حي ليا لفوها الورا

والله ان تجي من قطاع الأرض وتخّيم على المقبرة

والحمد لله خلفنا في سلفنا سيفنا الابترا

القائد الأمثل اللي من رموز العز والمفخره

بقيادة الأخطل اللي يرجا خيره وبطشه لا غضب يندرا

الهيلع اللي جميع اللي يعرفه بالجميل اغمره

مكارمه ما يدونها عقول مفكره وشعرا

مرئي ومسموع ومدون وشيء ما قدرت اذكره

مليكنا خادم البيتين عبدالله لا رد البرا

غيث الهلاكا كما غيث يغيث الديره المدهره

يا سيدي جيتلك باسم أكلب الهيلا وهذه صفحه تنقرا

شاعر وياجب على الشاعر ينوب أحيان عن معْشره

بيعة ولاء أكلبية كنّها شمس النهار أجهرا

حرب لمن حارب الإسلام وأنصار لمن ينصره

عبدالله الوامر الناهي وحنا ما خذينا في ولاه اشورا

معاهدينه على المصحف ونمشي بالعلم في ثره

يا طيب القلب يا الاب الحنون ياغناة افقرا

يزهاك عرش الملوكيه وتزهى مركز السيطرة

ثقتك في نفسك الشّما الطموح تحق لك ما ترا

حتى عدوك شمله العفو من عندك على المقدرة

الليث ماهوب يخشى من حيالات الثعل الازهرا

الزندقه والمحابا ما تغير من شعرك أشعره

والحمد لله ولي العهد أبو خالد وكل عن فعوله درا

هداج تيما شبوره كم غريق في البحر تظهره

سلطان خير العرب جوده كما دجلة ونهر الفرا

غيث اليا امطر على دار يجي الاخرى هداب أمطره

له هيبة ما خذتها سلطنة كسرى ولا قيصرا

كم ديرة مالها عمران من جوداته أمعمّره

من دوحة أسيادنا اللي يلقى فيها ظلال وذرا

العنبر يهيج ريحه من مكاسر شجرة العنبرة

إخوان نوره هل العوجا مخابيط الكفر في المرا

العَظم لا أمرهم الله يكسرونه ما حدٍ جبرّه