قالت: لقد غاب محبوبي فوا أسفي
هل يُنسي الوقتُ آلامي وأحزاني
في طَلعَةِ الشمس يبدُو لي تبسمَهُ
وإن أتى الليلُ يحويني بأحضانِ
يا صيّبَ الغيثِ قد ذكّرتني يدَهُ
لمّا بجودٍ وهطلِ الحُبِّ أرواني
يا بائعي الوردِ هيّجتم مشاعرنا
من بينكم لاح لي آتٍ بِبُستانِ
ويا عصافيرَ ذاك الحقلِ أسمعهُ
يشدو لحبي بأشعارٍ وألحانِ
ويا نسيمًا بهِ من عطرهِ عبقا
يسيّلُ الحبّ في قلبي وشرياني
يمرُّ بي طيفُكَ الجذابُ يحرسني
حتى إذا متُّ من ذكراكَ أحياني
فلا تلوموا مُحبًّا في محبّتِهِ
كيلا تلاقوا كأحزاني وهجراني