مهما يُمَنُّ عليك من أوقاتها
سِتّين أو تِسعين أو فوق المئةْ
ما أنت إلا فترةٌ محدودةٌ
دقاتُ قلبٍ إثْرَ أنفاسِ الرئةْ
والناسُ أهداف المنايا، إنما
ترمي الحوادثُ أو تُصيبُ الأوبئةْ
ولساعةٌ في الحُزْنِ أضعافُ الذي
نلقاهُ مِن أُنْسٍ لوقتِ التهنئةْ
فاخْرُجْ من الدنيا وأنتَ موحّدٌ
ترجو النجاةَ وكنتَ من أتقى فئةْ