قالت: لقد أرويتَ روحي بالذي
تَروي.. وحقَّقَتِ القصائدُ مطلبي
يا شاعرا نظمَ الحياةَ وحاكها
بحروفِ حُبٍّ للمشاعر تجتبي
فجعلتَني كالشَّمْسِ حينَ شروقِها
وجعلتَ روحَكَ مثلَ أجملِ كوكبِ
وأضفتني للمُعجزاتِ وصُنتَني
عن أي تدليسٍ يقالُ وهِمْتَ بي
ورفَعتَني فوقَ الأنامِ وزدتّني
قدرا.. بوصفٍ عاشِقٍ لم يكذِبِ
فأجَبتُها: مهما فعلتُ فإنَّهُ
سَيَتُوهُ في بحرِ المحبَّةِ مركبي
ما زال في قلبِ المُحبِّ حكايةٌ
وقصِيدةٌ غَزَليَّةٌ لم تُكتَبِ