بعضُ القلوبِ عن الهدى محبوسةٌ
ودروبُها نحوَ الشرورِ مزفلتَةْ
والبعض مِن حقدٍ تشبُّ حريقَها
والبعض من حَسدٍ تكون مفتّتةْ
والبعضُ قسوتُها يزاحمُ كِبرَها
كالكُوزِ منكوسا بداخلِ عفرتَةْ
ولأنّ أغلبهم كذلك قلبُهُ
غدتِ الصفوفُ كما القلوبِ مشتَّتَةْ
فمتى تعود إلى الوئامِ قلوبُنا
ويغادرُ القلب المنوّمُ غفلتَةْ؟!
حتى يفكَّ اللهُ عنا أسرَنا
وتكونَ أزمتُنا هناك مؤقتَةْ
فليتقِ اللهَ العبادُ ببعضهم
حتى يعالجَ بالعبادةِ عِلّتَةْ