خِلْتُ هذا الحَمْراءَ في لبْنانا
أوْ رِحابَ الأهْرامِ ضِقْنَ مَكانا!
قلْتُ: ما الأمْرُ هلْ أُعيدَتْ دِياري
فأعَدَّتْ لنَصْرِها مهْرَجانا؟!
قيلَ: لا، إنَّها الرّوابي تداعَتْ
لغِناءٍ يُرَفِّهُ السكّانا!
قلْتُ: هذي الجُموعُ لسْنا نَراها
نُصْرةً للسُّجونِ أوْ أقْصانا!
قيلَ: ياصاحِ كمْ بيانٍ تلَوْنا
قلْتُ: لا بأسَ فلْتَزيدوا بيانا!
ولْتَقولوا على لِسانِيَ: أنْ ما
هانَ قوْمٌ إلا ويَلْقى الهَوانا!