سَفَرَت لنا الدنيا بوجهٍ عابسٍ
وتصرفَت فينا بفعلٍ أهمَجا
فالشمسُ لو طلّت علينا ساعَةً
ستلفّها الدنيا بأكفانِ الدُجى
مَنْ ينجُ مِن تقتيلِها وعذابِها
مِن قولها الموسومِ حِقدًا ما نجا
لكنّ حُسنَ الظنِّ بدّدَ وحشتي
والخوفُ لا ينسي التفاؤلَ والرجا
يا رب جنّبنا المصائبَ كلَّها
ما خاب إنسانٌ بمولاه الْتَجى