تخطَّ إلى المحتوى

كنا نكتب أسماءنا

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

كنا نكتب أسماءنا

على المقاعد الخشبية،

نقشًا خفيفًا

كأننا نخجل من البقاء طويلاً.

في غزة،

لا شيء يُكتب في المتن،

كل القصص

تسقط على الهامش

قبل أن تكتمل جملتها الأولى.

الكتاب المدرسي

يفتح على صفحةٍ ممزقة،

فيها صورة علمٍ

بلا عمود،

ونشيدٌ وطني

مضروبٌ بقذيفة.

أبي،

الذي يفتش في الراديو

عن ترددٍ لا يبث جنازات،

صار يكتب الأخبار

على علبة السجائر.

في الليل،

يتسلق القصف

سلالم البيوت

ويقرع الأبواب

كأنه ضيفٌ

يطيل الجلوس بلا دعوة.

كل شيء مؤجل هنا

حتى الدموع،

تبكي لاحقًا

عندما لا يكون أحد في الغرفة.