ألا يا طير فيه من التفاتك والعيون أشباه
سلب عقل اللبيب وراح صبره وانتهى دوره
عيونك به تذكرني أعيش العمر في ذكراه
أحاول عنك أصد وما قدرتا قاوم الصورة
أنا لولاه ميت من زمن ما بي الحياة افداه
حياتي دون شوفه كنها في السجن مأسورة
احس إني بدونه مثل طفل عال في مرباه
رحل عنه المعيل ودمعته بالعين محشورة
إذا حل المسا فطنت عليه أمه وزاد ابكاه
لك الله يالقلوب الي من اللوعات مكسورة
فيا ليته زماني جاد لي بشوفة امحياه
أبي أرضى لو خذا منا سنين العمر في جوره
ولكن واقعي حتم عليه بالسنين أنساه
كما ينسى اليتيم أحضان أم ويحضن الصورة