لا تنفرِي منِّي ولا تتبرَّمي
أنا لست أرضى الحبَّ منحةَ مُنعمِ
بئس الجمالُ يشفُّ عن نفسيَّةٍ
دكْناءَ في لون الغراب الأسْحَم
لما سمعتُكِ تنعبين تجهَّمتْ
دنيا الربيع ومات لحْني في فمي
ما أنتِ بالطير الذي يصبو له
قلبي ويُذْكي الشّوق نارًا في دمي
أُعطيتِ ريشَ الصادحات وإنما
لم تُمنحي صوتَ الكَنارِ الملهم
أهوى الجمالَ ندًى يلامس بُرعمًا
فيفيضُ بالأحلام قلبُ البُرْعم