ناسكَ الليلِ، أما لليل آخرْ؟
يرقدُ النجم وتبقى أنت ساهرْ!
أبدًا ألقاك تُصغي سادرًا
مثلما يستنزلُ الإلهامَ شاعر
ما ادَّعيْتَ العلمَ في شيءٍ، ولا
رحتَ بالإشعاع في زُهدٍ تفاخر
لَسْتَ كابن الأرضِ يزهو بالذي
شاد من صرْحٍ وأعلى من قناطر
وإذا ما لحتَ من خلف الدجى
راح من عرفانه كالطفل ساخر
لم تزلْ دنياه ليلاً حالكًا
ليس للإدلاج في دنياه آخر